ابن سيده
474
المحكم والمحيط الأعظم
للأنبياءِ ، لأن الأنبياءَ عليهم السلام يؤمنون باللَّهِ وبجميعِ رسُله ، ويجوز أن يكونَ يعنى به الواحدَ ويَذْكُرُ لَفْظ الجِنْسِ ، كقولكَ : أنْتَ ممَّن يُنْفِقُ الدَّراهِمَ ، أي ممّن نَفَقَتُه من هذا الجِنْسِ ، وقول الهُذَلىِّ : لو كان في قَلْبِى كقدرِ قلامَةٍ * حُبّا لِغَيْرِكِ قد أَتاهَا أَرْسُلِى « 1 » ذهب ابن جنّى إلى أنه كسَّر رسولًا على أرْسُلٍ وإن كانَ الرَّسُولُ مُذَكّراً وإنما هو تكْسِير المُؤنَّثِ كأتانٍ وأَتُنٍ ، وعَنَاقٍ وأَعْنُقٍ ، وعُقابٍ وأعْقُبٍ لما كان الرسول هنا إنَّما يراد به المرأةُ لأنَّها في غالبِ الأمر ممَّا يستخدمُ في هذا الباب . * والرَّسِيلُ : المُوافِق لكَ في النِّضَالِ ونحْوِه . * والمُراسِل من النِّساءِ : التي تُراسِلُ الخُطَّابَ ، وقيل هي التي فارَقَهَا به زَوْجُها بأي وَجْهٍ كان ، وقيل المُراسِل : التي قد أسنَّتْ وفيها بَقِيَّةُ شبابٍ . والاسم الرِّسالُ . * وأَرْسَلَ الشىءَ : أطْلَقه وأَهْملَه . * و الْمُرْسَلاتِ في التنزيل : الرِّياحُ ، وقيل : الخَيْلُ ، وقال ثعلب : الملائكةُ . * والمُرْسَلَةُ : قِلادةٌ تَقَعُ على الصَّدْرِ . * والرِّسْلُ : اللَّبَنُ ما كانَ . * وأرْسَلَ القَوْمُ : كَثُر رِسْلُهم . * والرَّسَلُ : ذَواتُ اللَّبَنِ . والرِّسْلانُ من الفَرَسِ : أطرافُ العَضُديْن . * والرَّاسِلانِ : الكَتِفانِ ، وقيل : عِرقانِ فيهما ، وقيل : الوابِلَتَان . * وألْقَى الكلامَ على رُسَيْلاتِه : أي تهاوَنَ به . * والرُّسَيْلَى ، مقْصُورٌ : دُوَيْبّةٌ . * وأمُّ رِسالةٍ : الرَّخَمةُ . السين والراء والنون سنر * السَّنَرُ : ضِيقُ الخُلُقِ . * والسُّنَّارُ ، والسِّنَّوْرُ : الهِرُّ ، مشْتَقٌّ منه . والسِّنَّوْرُ : فَقَارَةُ عُنُقِ البَعِيرِ ، قال :
--> ( 1 ) البيت لجميل بثينة في ديوانه ص 178 ؛ والأغانى ( 8 / 100 ) ؛ وللهذلى في لسان العرب ( رسل ) .